القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد انقطاع دام نحو 10 سنوات ، تفاصيل استئناف الرحلات الجوية بين الأردن وسوريا

 استئناف الرحلات الجوية بين الأردن وسوريا

الأردن,سوريا,الاردن,الأردن وسوريا,الحدود الأردنية السورية,إعادة فتح الحدود الأردنية السورية,فتح الحدود البرية والجوية مع سوريا,الاردن وسوريا,تلفزيون سوريا,الرحلات البرية,وزير الخارجية الأردني,أخبار سوريا,الداخلية الأردنية,أسعار العملات الأردن,وزراء الاردن في سوريا,سورية,العلاقات الاردنية السورية,الأردن معبر جابر نصيب,التطبيع السوري الاردني,أخبار الأردن الان,السلطات الأردنية,اعاده الطيران الاردني السوري,لقاح كورونا في الأردن
Aero Icarus via Wikimedia Commons
أعلن الأردن عودة الخطوط الجوية الملكية الأردنية لتسيير رحلاتها إلى سوريا بشكل مباشر.

لقد مر ما يقرب من 10 سنوات منذ أن سافر "الناقل الأردني" برحلات مباشرة إلى دمشق ، لكن محاولات تعزيز التجارة بين الأردن وسوريا تستعد لاستئناف هذه الخدمات ، يأتي ذلك بعد إعلان وزارة الداخلية الأردنية إعادة فتح المعبر الحدودي الرئيسي بين البلدين (معبر جابر-نصيب) بشكل كامل هذا الأسبوع.

تم الإعلان عن يوم 3 تشرين الأول (أكتوبر) باعتباره موعداً محتملاً لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين بعد تعليق رحلات الركاب إلى دمشق وحلب في شهر يوليو عام 2012 ، ولكن ذكرت شركة الطيران في وقت سابق من هذا الأسبوع أن هذا التاريخ كان سابقاً لأوانه.

والسبب في ذلك أن الخطوط الملكية الأردنية لا تزال تنتظر الموافقة الحكومية النهائية لاستئناف خدماتها على خط عمان - دمشق. في المقابل ، لم تظهر دمشق كوجهة قابلة للحجز على الموقع الرسمي للملكية الأردنية حتى الأن.

خلال ذلك وفرت الخطوط الملكية الأردنية بديلاً ، ذكرت وكالة رويترز أن شركة الطيران ستوفر خدمة نقل برية لمسافريها كإجراء مؤقت ، حيث ستنطلق حافلات مباشرة من العاصمة السورية دمشق باتجاه مطار الملكة علياء الدولي حتى استئناف الرحلات الجوية مستقبلاً ، وتبعد العاصمتين عن بعضها البعض ما يقارب الثلاث ساعات براً.

دفعت الحرب الأهلية السورية العديد من شركات الطيران إلى سحب خدماتها من دمشق في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، وكانت الملكية الأردنية واحدة من هذه الشركات ،  ويأمل الأردن الآن في استعادة علاقاته التجارية مع سوريا ، وإعادة فتح معابره الحدودية بالكامل ويعد ذلك خطوة مهمة لتسهيل تدفق البضائع بين البلدين.

تعليقات

محتويات المقال