القائمة الرئيسية

الصفحات

[LastPost]

إتحاد النقل الجوي الدولي : 2020 أسوأ عام في تاريخ الطيران

فيروس كورونا أكبر خطر على قطاع الطيران

الطيران العالمي وفيروس كورونا
Image by 272447 from Pixabay
لا تزال الأزمة التي أحدثها جائحة الفيروس التاجي كورونا لها آثار خطيرة على العالم بأسره ، وعلى الطيران على وجه الخصوص, لقد دخل عام 2020 بالفعل في التاريخ باعتباره عام التحديات القصوى لصناعة الطيران!

وفقاً لاتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)،من المتوقع أن تخسر شركات الطيران 84.3 مليار دولار في عام 2020 بهامش صافي ربح يصل لـ ( -20.1٪ ), أما في عام 2021 من المتوقع أن يتم خفض الخسائر إلى 15.8 مليار دولار مع ارتفاع الإيرادات إلى 598 مليار دولار.

وقال الكسندر دي جونياك ، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي " من الناحية المالية، يعد عام 2020 أسوأ عام في تاريخ صناعة الطيران, حيث أن المعدل اليومي لخسائر قطاع الطيران تقدر بـ 230 مليون دولار ومجموع هذه الخسارة هو 84.3 مليار دولار ".

ووصلت صناعة الطيران إلى القاع في شهر أبريل لهذا العام - في حال لم يكن هناك موجة ثانية من الوباء - وتقوم شركات الطيران خطوة بخطوة باستعادة حركة المرور المحلية ، وهذا يثبت أن الطيران يستعيد أنفاسة تدريجياً.
خسائر الطيران بسبب جائحة كورونا
Image by Tobias Rehbein from Pixabay
وأضاف الكسندر دي جونياك " مما لا شك فيه أن المنافسة بين شركات الطيران في عام 2021 ستكون أكثر حدة, و سيترجم ذلك إلى حوافز قوية للمسافرين للعودة للسفر مجدداً, وإن التحدي القادم  في عام  2022 هو تحويل الخسائر المتدنية لعام 2021 إلى أرباح ستحتاجها شركات الطيران لسداد ديونها من هذه الأزمة الرهيبة ".

ووفقاً لاتحاد النقل الجوي الدولي، في بداية عام 2020 دخلت شركات الطيران في وضع مالي جيد نسبياً بعد عدة سنوات من الأرباح، وكانت مستويات الديون منخفضة نسبياً (430 مليار دولار، ما يقرب من نصف الإيرادات السنوية).

لكن لا تتوقع معظم شركات الطيران عودة أعداد الركاب إلى المستويات التي كانت موجودة في عام 2019 لسنوات عديدة قادمة - ربما ليس حتى عام 2025 - ولن يساعد النمو البطيء شركات الطيران التي لديها عدد أقل من الطائرات مقارنة بالشركات الكبيرة من مواجهة  خطر الإفلاس .

إنه وقت مثير للقلق بالنسبة للصناعة ككل وللأسف سيكون هناك المزيد من فقدان الوظائف, ولكن ، كما هو الحال في الكثير من الأزمات ،فإن هذه الأزمة ستخلق رابحين وخاسرين .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال