القائمة الرئيسية

الصفحات

[LastPost]


اختبارات مصيرية لطائرة بوينغ 737 ماكس

بوينغ 737 ماكس
photo by flickr.com/tomasdelcoro

تلقت شركة بوينغ موافقة إدارة الطيران الفيدرالي FAA لبدء الرحلات الإختبارية لطائرة 737 ماكس لإثبات قدرتها على الطيران بأمان مرة أخرى باستخدام برنامج جديد للتحكم في الطيران.

وتمثل الرحلات، التي بدأت  يوم الاثنين 29/06/2020 والتي تمدد لثلاثة أيام، خطوة كبيرة في جهود الشركة لإعادة طائرتها الأكثر مبيعاً للطيران مرة أخرى.

تم منع طائرة بوينغ 737 ماكس من الطيران في مارس 2019 بعد حوادث مميتة - في إندونيسيا وإثيوبيا - أودت بحياة 346 شخصاً, وكلفت الأزمة الناتجة شركة بوينغ مليارات الدولارات، بما في ذلك التعويضات المدفوعة لأسر الضحايا وشركات الطيران

وأدى ذلك أيضاً إلى الإطاحة بالرئيس التنفيذي للشركة، وأثارت هذه الحوادث عدة تساؤلات واستفسارات حول الجهد المتسارع لبناء الطائرة والموافقة عليها.

وقام طيارون معتمدون من ادارة الطيران الفيدرالي وشركة بوينغ بالرحلات الإختبارية الأولى لطائرة بوينغ 737 ماكس وتم إجراء هذه الرحلات في مدينة سياتل الأمريكية في المكان الذي صنعت فيه الطائرة

ومن المتوقع أن تستغرق الاختبارات عدة أيام وتشمل مجموعة واسعة من مناورات الطيران وإجراءات الطوارئ لتمكين الوكالة FAA من تقييم فيما إذا كانت التغييرات تفي بمعايير الاعتماد أم لا.

وإذا نجحت الطائرة في هذه الرحلات، فقد يستغرق الأمر أشهراً قبل أن تعتبر بوينغ 737 ماكس جاهزة للطيران مرة أخرى.
بوينغ 737 ماكس وشركة بوينغ
photo by flickr.com/130961247@N06
و كان أحد أسباب تحطم الطائرة في وقت سابق هو برنامج (anti-stall) والمعروف باسم MCAS والذي دفع تلقائياً أنف الطائرات إلى الأسفل, وطورت شركة بوينغ إصلاحاً للبرنامج، على الرغم من أن المحققين حددوا مشاكل أخرى في الطائرة.

وسوف يقضي مسؤولو  إدارة الطيران الفيدرالية أسبوعاً أو أكثر في إعداد تقرير يشرح بالتفصيل نتائجهم من الرحلات الإختبارية  وبمجرد اكتمال ذلك، ستقدم Boeing مجموعة من التقارير إلى الوكالة -FAA- التي ستتضمن تفاصيل البرنامج الجديد على الطائرة وكيف تم تصميمه واختباره.

وستقوم FAA - بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء الدوليين- بمراجعة هذه التقارير, وفي حال الموافقة عليها سيتم تحديد إجراءات جديدة لتدريب الطيارين على البرنامج ، وإصدار أوامر لتثبيت تحديث البرنامج والسماح لـ Max بالطيران مرة أخرى.

وفي جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي في تاريخ 17 يونيو، انتقد المشرعون بشدة مدير ادارة الطيران الفيدرالي، ستيف ديكسون، لما وصفه البعض بأنه على علاقة "مريحة"مع الشركات التي تقوم الوكالة بمراقبة أعمالها ومنها شركة بوينغ.

وتراجعت مبيعات شركة بوينغ وأرباحها وأسعار أسهمها في الأشهر الأخيرة في حين تواصل الشركة إنتاج  طائرة ماكس، ولكن بوتيرة أبطأ ومع توقف الطائرات، لم تتمكن بوينج من تسليم الطائرات الجديدة، وبدلاً من ذلك قامت بتخزينها

وقالت شركة Spirit Aero systems، وهي مورد رئيسي لشركة Boeing، هذا الشهر إن شركة Boeing قد خفضت طلبات قطع غيار الطائرة، 

وأدى تباطؤ صناعة الطيران بسبب جائحة كورونا إلى جانب الانتعاش البطيء لقطاع الطيران والذي قد يستغرق عدة سنوات إلى قيام بوينج بخفض حوالي 10% من قوتها العاملة أي حوالي 16000 وظيفة في جميع أنحاء العالم.




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال